الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بمساعدة الطلاب الجامعيين بعلامتين إذا كانت هذه المساعدة تؤدي إلى تبديل وضعهم و6 علامات إذا كانت تؤدي إلى عدم الاستنفاد في أي سنة من سنوات الدراسة PDF طباعة إرسال إلى صديق
تقييم المستخدمين: / 1
سيئجيد 
الكاتب إدارة الموقع   
الجمعة, 27 مايو 2011 00:29

دمشق-سانا



أصدر السيد الرئيس بشار الأسد أمس المرسوم رقم (203) للعام 2011 الذي يقضي بإجراء مجموعة من التعديلات على اللائحة التنفيذية لقانون تنظيم الجامعات الصادرة بالمرسوم رقم (250) لعام 2006.


ومن أهم التعديلات التي شملها المرسوم مساعدة الطلاب بعلامتين على الأكثر في مقرر واحد أو موزعتين على مقررين إذا كانت هذه المساعدة تؤدي إلى تبديل وضعهم ومساعدة الطالب بست علامات على الأكثر في مقرر واحد أو موزعة على مقررين إذا كانت هذه المساعدة تؤدي إلى عدم استنفاده في اي سنة من سنوات الدراسة.

كما يشمل المرسوم تعديل الفقرة "أ" من البند "2" من المادة (116) المتعلقة بالطلاب الذين يجوز قبولهم في الكليات والأقسام والاختصاصات في الجامعات دون التقيد بترتيب درجات النجاح والمعايير الأخرى التي يضعها مجلس التعليم العالي وكذلك الفقرة "ج" من نفس المادة والتي تتعلق بقبول المعوقين.

وفيما يلي نص المرسوم رقم (203):

رئيس الجمهورية

بناء على أحكام قانون تنظيم الجامعات رقم (6) لعام 2006 وعلى أحكام اللائحة التنفيذية لقانون تنظيم الجامعات الصادرة بالمرسوم رقم (250) لعام 2006.

                                    يرسم ما يلي:

المادة 1- تجري على اللائحة التنفيذية لقانون تنظيم الجامعات الصادرة بالمرسوم رقم (250) لعام 2006 التعديلات الآتية:

1- تعدل المادة ( 89) وفق الآتي:

أ - يضع مجلس التعليم العالي بعد أخذ رأي مجالس الجامعات القواعد الناظمة المتعلقة بنتائج امتحانات المقررات المختلفة.

ب -1- يساعد الطالب بعلامتين على الاكثر في مقرر واحد أو موزعتين على مقررين إذا كانت هذه المساعدة تؤدي إلى تبديل وضعه.

2- يساعد الطالب بست علامات على الأكثر في مقرر واحد أو موزعة على مقررين إذا كانت هذه المساعدة تؤدي إلى عدم استنفاده في أي سنة من سنوات الدراسة.

3- لاتدخل المساعدات الامتحانية في حساب المعدل العام.

4- يضع مجلس التعليم العالي أسس وقواعد المساعدات الامتحانية المذكورة في هذه الفقرة.

2- تعدل الفقرة "أ" من البند "2" من المادة ( 116) وفق الآتي

2- أ- عدد لايزيد على خمسة طلاب في كل كلية أو قسم أو اختصاص من..

1- أبناء وأشقاء وأزواج شهداء الحرب والعمليات الحربية المشمولين بأحكام المرسوم التشريعي رقم (9) لعام 1985 وتعديلاته.

2- أبناء وأزواج شهداء أحداث الأمن الداخلي المشمولين بالقانون رقم (43) لعام 1980 وتعديلاته.

3- أبناء مقعدي الحرب والعمليات الحربية وأبناء مقعدي أحداث الأمن الداخلي المشمولين بالقانون رقم (43) لعام 1980 وتعديلاته والمرسوم التشريعي رقم (9) لعام 1985 وتعديلاته لمن كان عجزه كليا.

4- تثبت هذه الحالات بوثيقة تصدر عن مكتب شؤون الشهداء في القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة حصراً وفق القوانين المعتمدة لديهم.

5- يكون القبول عن طريق المفاضلة بينهم بقرار من الوزير وفق ترتيب النجاح في الشهادة الثانوية ووفق المعايير التي يضعها مجلس التعليم العالي.

3- تعدل الفقرة "ج" من البند "2" من المادة (116) وفق الآتي:

ج -1- عدد معين من المعوقين والحاصلين على الشهادة الثانوية العامة في سنة القبول نفسها.

2- يحدد مجلس التعليم العالي العدد والكليات والأقسام التي يمكن قبولهم فيها والحد الأدنى للدرجات لكل كلية أو قسم أو اختصاص.

3- يكون القبول عن طريق المفاضلة بينهم بقرار من الوزير وفق ترتيب النجاح في الشهادة الثانوية والمعايير الأخرى التي يضعها مجلس التعليم العالي.

4- تلغى أحكام البند "3" من المادة (116)

المادة ( 2 ) ينشر هذا المرسوم في الجريدة الرسمية.

دمشق في 23-6- 1432 هجري   الموافق لـ 26- 5- 2011 ميلادي.

التعليم العالي واتحاد الطلبة: فرصة إضافية للطلبة تساعدهم في تحصيلهم العلمي وزيادة نسبة الخريجين

يكتسب المرسوم التشريعي رقم/203/ للعام 2011 الذي أصدره السيد الرئيس بشار الأسد أهمية كبرى لدى طلبة الجامعات كونه يوفر عليهم الكثير من الوقت والجهد الاضافي ويمنحهم فرصا اضافية تساعدهم في تحصيلهم العلمي كما انه يساهم في زيادة نسبة الخريجين ويزيد عدد المقاعد الشاغرة في الجامعات لاستقبال طلبة جدد.

ويقضي المرسوم بمساعدة طلبة الجامعات بعلامتين على الأكثر في مقرر واحد أو موزعتين على مقررين إذا كانت هذه المساعدة تؤدي إلى تبديل وضعهم ومساعدة الطالب بست علامات على الأكثر في مقرر واحد أو موزعة على مقررين إذا كانت هذه المساعدة توءدي إلى عدم استنفاده في أي سنة من سنوات الدراسة.

وفي تصريح لوكالة سانا قال وزير التعليم العالي الدكتور عبد الرزاق شيخ عيسى إن المرسوم أعطى إمكانية للمساعدات الامتحانية للطلاب الذين يحتاجون اليها في مقرر أو مقررين لتعديل وضعهم الدراسي وأجاز إعطاء مساعدات امتحانية في مقرر أو مقررين للطلاب الذين يمكن ان يستنفدوا بنتيجة امتحاناتهم إلى جانب إعطاء فرص قبول جديدة في اختصاصات لم تكن مسموحة للطلاب ذوي الإعاقات الجسدية وإمكانية زيادة النسبة المقررة لقبولهم.

وأضاف وزير التعليم العالي أن المرسوم تضمن تعديلا يحدد الحالات التي يستفيد منها ابناء الشهداء وأزواجهم وأشقاؤهم من التسجيل المباشر في الجامعات مشيرا إلى أن فائدة المرسوم ستعم على معظم الطلاب وتحفزهم على المزيد من الجهد والاجتهاد للمساهمة في إكمال تحصيلهم العلمي وبناء الوطن.

ويحرص المرسوم على تطبيق العدالة بين الطلاب حتى لا تؤثر هذه المساعدة على ترتيب الطلاب ومعدلاتهم من خلال عدم احتساب المساعدات الامتحانية في حساب المعدل العام .

وقال الدكتورعمار ساعاتي رئيس الاتحاد الوطني لطلبة سورية إن عددا كبيرا من الطلبة سيستفيدون من هذا المرسوم وعلى وجه الخصوص من أوشكوا على خسارة فرصة متابعة دراستهم الجامعية بسبب نقص بضع علامات تهدد مستقبلهم التعليمي حيث يمنحهم فرصة تنقلهم إلى وضع يكونون فيه أكثر إيجابية وفاعلية ويشكل حافزا جديدا لهم ويحثهم على بذل المزيد من الجهود لضمان تأهيلهم العلمي.

وأشار ساعاتي إلى أن الاتحاد بالتعاون مع المؤسسات التعليمية لا يدخر جهدا في سبيل تأمين حياة جامعية جيدة للطلبة وتحسين فرص دراستهم سواء في المراحل الجامعية الأولى أو المراحل العليا وايجاد بيئة افضل ليعبروا عن امكانياتهم بفرص متكافئة منصفة.

ويتضمن المرسوم فقرة تعبر عن الرعاية الكبيرة التي توليها سورية بقيادة الرئيس الاسد لكافة الشرائح الاجتماعية وخاصة أسر الشهداء حيث يمنح هوءلاء مفاضلة خاصة تستثنى منها معدلات القبول التي يحددها مجلس التعليم العالي وتخصص لهم خمسة مقاعد في كل كلية أو قسم أو اختصاص ويشمل هذا البند أبناء وأشقاء وأزواج شهداء الحرب والعمليات الحربية المشمولين بأحكام المرسوم التشريعي رقم/9/ لعام 1985 وتعديلاته وأبناء وأزواج شهداء أحداث الأمن الداخلي المشمولين بالقانون رقم/43/ لعام 1980 وتعديلاته وأبناء مقعدي الحرب والعمليات الحربية وأبناء مقعدي أحداث الأمن الداخلي المشمولين بالقانون رقم/43/ لعام 1980 وتعديلاته والمرسوم التشريعي رقم/9/ لعام 1985 وتعديلاته لمن كان عجزه كليا.

كما يعطي عددا محددا من المقاعد للمعوقين الحاصلين على الشهادة الثانوية العامة في سنة القبول نفسها.

وأشار الدكتور علي أبو زيد معاون وزير التعليم العالي لشؤون الطلاب إلى أهمية المرسوم كونه أعطى إضافة جديدة للطلبة تحافظ على مدد بقائهم في الجامعة وتعينهم على النجاح والتخفيف من أعباء الدراسة فعندما تمنح هذه المساعدة للطالب وتبدل من وضعه يعني ذلك أنه حافظ على سنة كان يمكن أن يرسب فيها وحافظ على بقائه في الجامعة.

وقال أبو زيد إن المرسوم اعطى درجتين في مقرر واحد أو توزعان على مقررين للطالب الذي يمكن أن يتغير وضعه من منقول إلى ناجح أو من راسب إلى منقول أو من محروم من التقدم إلى الدورة الصيفية الى مقبول فيها مشيرا إلى أن هذه المساعدة لا تؤثر على جودة التعليم وتعطى في حالات خاصة لتغيير وضع معين بمعنى أن الطالب حقق شروط الجودة وان كان ليس بحدود المتفوقين حيث أنها تعطى لتغيير وضعه فقط.

وأوضح معاون وزير التعليم العالي أن المرسوم اعطى 6 درجات توزع على مقرر أو مقررين يستفيد منهما الطالب الذي كان يمكن أن يستنفد فرص البقاء في الجامعة وتضمن تعديلا جديدا للائحة التنفيذية لقانون تنظيم الجامعات يخص الطلاب ذوي الإعاقة الجسدية فقد كان متاحا لهم سابقا التقدم إلى أقسام محددة في كليات الآداب فقط أما الآن فقد ترك الأمر لمجلس التعليم العالي ليحدد الاختصاصات التي يمكن أن يدخل اليها الطلاب حسب إعاقتهم وهذا يعني أن اقساما جديدة ستفتح أمامهم فمثلا أصبح بإمكانهم الدخول إلى اختصاصات مثل المعالجة الفيزيائية في الكليات العلمية وإلى اختصاصات أخرى تتيح لهم إعاقتهم الدراسة فيها بحيث يحدد المجلس هذه الاختصاصات ويتم قبولهم فيها وفق المفاضلة الخاصة بهم.

وقال أبو زيد إنه حرصا على مبدأ تكافؤ الفرص وكي لا يضيع جهد أي طالب فان هذه المساعدة تعطى للطالب لتحفيزه ومضاعفة جهوده إلا أنها لا تحتسب من معدله عند التخرج كي يتساوى الجميع بالعلامات التي يحصلون عليها نتيجة دراستهم لافتا إلى أن المرسوم تضمن تحديدا للحالات التي يستفيد منها أبناء الشهداء وأزواجهم وأشقاؤهم وفقا للمراسيم السابقة .

وأكد الدكتور نضال شحادة رئيس جامعة حلب أن المرسوم يأتي ضمن سلسلة من العطاءات الهامة لقطاع التعليم العالي والتي كانوا ينتظرونها بفارغ الصبر لانها تؤدي إلى تحسين واقعهم ووضعهم في الكليات المختلفة موضحاً أنه حقق رغبات وطموحات العديد من الطلاب وجاء تلبية لطلباتهم ولاسيما أن هناك الكثير منهم يتوقف نجاحه أو ترفيعه على علامة أو علامتين.

وقال شحادة أن المرسوم يشجع الطلبة على الاستمرار في تحصيلهم العلمي الجامعي ويتيح الفرصة للمعوقين لدخول الكليات العلمية والدراسة فيها بعد أن كان مسموحا لهم الانتساب لعدد محدود من الكليات.

وقال الدكتور طارق الخير نائب رئيس جامعة دمشق للشؤون الإدارية والطلاب إن المرسوم يخدم مصلحة الطلبة ويحقق فائدة لهم وينعكس إيجابيا عليهم من حيث تعديل وضعهم الجامعي من راسب إلى منقول أو ناجح وما لذلك من تأثير وراحة نفسية للطلاب سواء خلال الدراسة أو الامتحانات.

وأكد الخير أن المرسوم يدفع بالطلبة ويحفزهم على الدراسة أكثر مع الحفاظ على جودة العملية التعليمية من خلال عدم دخول المساعدات الامتحانية في حساب المعدل العام.

بدوره أشار الدكتور خالد حلبوني نائب عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية لشؤون الطلاب بالجامعة إلى أن المرسوم يعطي دفعاً كبيراً وجديداً وأملا للطلاب وللعملية التعليمية في الجامعات ويعد فرصة للحفاظ على مستقبل الطلاب في الوقت الذي يحتاج فيه الوطن إلى تكاتف جهود جميع أبنائه.

ولفت إلى أن المرسوم يأتي كخطوة إضافية في سلسلة المراسيم والقرارات الإصلاحية الحقيقية الهادفة إلى إتاحة الفرصة للطلاب لإكمال دراستهم.

وأوضح الدكتور صبحي البحري نائب عميد كلية الطب البشري بجامعة دمشق أن المرسوم يعد فرصة للطلاب الذين يتوقف تخرجهم على علامة واحدة أو علامتين وخاصة أن علامات الكليات العلمية تتوزع بين العملي والنظري مشيراً إلى أن رسوب الطلاب بإحدى المقررات نتيجة علامة واحدة ليس مقياسا لمستوى الطالب العلمي إذ انه يمكن للطالب أن يخسر علامة أو اثنتين في امتحان احد المقررات ما يؤدي إلى رسوبه.

ورأى أن نسبة لا بأس بها من الطلاب سوف تستفيد من المساعدة بالعلامات التي نص عليها المرسوم ما سيؤدي إلى تغيير مستقبلهم العلمي والمهني.

ورأى الطالب محمد ندا سنة ثانية بكلية الحقوق أن المرسوم سيساعد في تغيير وتعديل وضع الكثير من الطلاب وخصوصا المقررات التي تقدم امتحاناتها بشكل مؤتمت مشيراً إلى أن المراسيم والقرارات التي صدرت مؤخرا والمتعلقة بالطلبة دليل على اهتمام القيادة بهذه الشريحة المهمة والتي يعول عليها في بناء مستقبل الوطن.

واعتبرت سلوى جيجان طالبة في كلية الحقوق أن المرسوم يساعد الكثير من الطلاب ويولد لديهم راحة نفسية كبيرة ويشكل حافزاً لهم على بذل المزيد من الجهد في تحصيلهم العلمي ومستقبلهم المهني لافتة إلى وجود الكثير من الطلاب الذين يتوقف تعديل وضعهم على علامة أو علامتين.

وأشارت إلى أن مراسيم النظام الفصلي المعدل ودورة المستنفدين إضافة إلى المرسوم الحالي تؤكد الرعاية التي يحظى بها الشباب من قبل القيادة التي تسعى إلى تأمين الأجواء والفرص المناسبة لهم لإتمام تحصيلهم العلمي لافتة إلى أن المطلوب من الجيل الشاب بذل المزيد من الجهود في تحصيلهم العلمي في ظل الأجواء المريحة التي تؤمنها الأوساط الجامعية.

ولفت هشام باكير الطالب في السنة الثالثة بكلية العلوم إلى أن للمرسوم تأثيرا إيجابيا كبيرا على طلاب الجامعة من خلال الفرصة التي يتيحها للطلاب بتعديل وضعهم وما يسفر عن ذلك من راحة نفسية ودفع معنوي للطلاب.
Comments
أضف جديد بحث
محمد سيفو  - صافيتا الأسد     |213.178.227.xxx |2011-06-22 17:08:54
أ رجوك سيادة الرئيس أصدر مرسوما يسمح لطلاب
التعليم المفتوح بتقديم دورة صيفيةولك كل
الشكر
علق
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
الموقع الالكتروني:
العنوان:
 
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss::D:pinch:
:(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo::huh::whistle:;):s
:!::?::idea::arrow:
 

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."